أغرورقت عيناي
واللي يبي يشوف الفيديو ينزله من الرابط فوق
واتحدى اي واحد يشوف الفيديو هذا ويتفكر في نعمه البصر وما يدمع
وأخذت اتفكر في نعمه البصر ونعمه الدمع المتاحه لنا في كل وقت وحين
العيون تعتبر من شغلات الجمال عند العرب والناس بهالوقت فيقولك فلان مشاء
الله عيونه مكحله طبيعيا ولا غيرها من الأمور هذي لكن
شنو احلى وأجمل العيون
أحلى عين خير العيون
وأي خير في عين لا تبكي ؟!

في الصحيحين أنه صلى الله عليه وسلم ذكر من السبعة الذين يظلهم الله تحت ظل عرشه يوم
لا ظل له إلا ظله رجلا ذكر الله أي وعيده وعقابه خاليا ففاضت عيناه : أي خوفا مما جناه
واقترفه من المخالفات والذنوب, وكان زين العابدين علي بن الحسين رضي الله عنهم إذا
توضأ وفرغ من وضوئه أخذته رعدة فقيل له في ذلك, فقال : ويحكم ، أتدرون إلى من
أقوم ولمن أريد أن أناجي. وقال أحمد بن حنبل : الخوف يمنعني من أكل الطعام والشراب
فما أشتهيه. وفي حديث أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : { كل عين
باكية يوم القيامة إلا عينا غضت عن محارم الله ، وعينا سهرت في سبيل الله ، وعينا
يخرج منها مثل رأس الذباب من خشية الله تعالى } . وكان ابن السماك يعاتب نفسه
ويقول لها : تقولين قول الزاهدين وتعملين عمل المنافقين ، ومن ذلك الجنة تطلبين أن
تدخليها، هيهات هيهات للجنة قوم آخرون ولهم أعمال غير ما نحن عاملون. وقال صلى
الله عليه وسلم : { قال الله سبحانه وتعالى : وعزتي لا أجمع على عبدي خوفين ولا أجمع له
أمنين ، إن أمنني في الدنيا أخفته يوم القيامة ، وإن خافني في الدنيا أمنته يوم القيامة } .
وفي صحيح البخاري عن عائشة : " وكان أبو بكر رجلا بكاء لا يملك عينيه إذا قرأ القرآن"
وقال عبد الله بن عيسى : كان في وجه عمر بن الخطاب خطان أسودان من البكاء. وفي حديث
عقبة بن عامر رضي الله عنه أنه قال : { يا رسول الله ما النجاة ؟ قال : أمسك عليك لسانك
وليسعك بيتك وابك على خطيئتك }. وقال عبد الرحمن بن مهدي : مات سفيان الثوري ، فلما
اشتد به جعل يبكي فقال له رجل : يا أبا عبد الله أتراك كثير الذنوب ؟ فرفع رأسه وأخذ شيئا
من الأرض فقال : والله لذنوبي أهون عندي من هذا ، إني أخاف أن أسلب الإيمان قبل أن أموت.
وقال جعفر بن سليمان : اشتكى ثابت البناني عينيه، فقال له الطبيب : اضمن لي خصلة تبرأ عينك
، فقال وما هي ؟ قال : لا تبك. قال : وأي خير في عين لا تبكي؟
وهذي محاضره للشيخ الدكتور خالد الجبير عن التوبه
واسمعوا اخر قصة في محاضرة توبه عن حسن الخاتمة
الله يرزقنا واياكم حسن الخاتمة
واسمعوا قصة الكندي بعد وجزاكم الله خير
وختاما خلونا نحاول اننا نبكي ونستشعر عظمة الله والخلق حتى نفوز بنعمة كبيره
إلا وهي النظر الى الله عزوجل بهذه الأعين قولوا امين
والحمد لله رب العالمين